حسين الحسيني البيرجندي
30
غريب الحديث في بحار الأنوار
دفع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى أمرائه : « صَلُّوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ، ويَدْفَع الحَاجُّ » : 79 / 365 . أي يبْتَدئ السَّيْرَ ويَدْفَعُ نفسه ويُنَحّيها ، أو دَفَعَ ناقَتَه وحَمَلَها على السَّير ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « المُسْلِم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يَدْفَعَه دَفْعَةً تُعنِّته » : 64 / 354 . أي إذا لم يقدر على نصرته يجب عليه أن يعتذر منه ويردَّه بردّ جميل ، ولا يدفعه دفعة تلقيه تلك في العَنَت والمشقّة . ويحتمل أن يكون كناية عن مطلق الضرر الفاحش . وقيل : يَدْفَعُه عن خير ، ويردُّه إلى شرّ يوجب عنته ( المجلسي : 64 / 354 ) . دَفَعْتُهُ دَفْعاً : نَحَّيتُهُ ، ودَافَعْتُه عَن حَقِّهِ : مَاطَلْته . والدَّفْعَة - بالفَتْح - : المرَّةُ ، وبالضمّ : اسم لِمَا يُدْفَعُ بِمَرَّة ( المصباح المنير ) . * وعن المفضّل في أبي عبداللَّه عليه السلام : « انْدَفَع فيه بالسُّريانيّة » : 13 / 393 . انْدَفَع في الحديث : أفاضَ . دفف : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في صفة الجنّة : « إنّ فيها خيلًا من ياقوت أحمر عليها يركبون ، فَتَدِفُّ بهم خلال ورق الجنّة » : 33 / 547 . أي تسير بهم سَيْراً لَيّناً ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « القرآن إنّما هو خطٌّ مسطور بين الدَّفّتين » : 33 / 370 . أي جانباه ، والدَّفّ - بالفتح - : الجَنْب من كلّ شيء ، وصَفحَته ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان تحت رسول اللَّه سَرج دَفَّتاه لِيف » : 19 / 171 . * وفي عليّ عليه السلام يوم الجَمَل : « أمَرَ مُنادِيه ، لا يُدَفَّفُ على جريح » : 32 / 269 . أي يُجهز عليه ويُحرّر قتله ، يقال : دافَفْتُ على الأسير ، ودَافيْتُه ، ودفَّفْتُ عليه ( النهاية ) . * ومنه في طلحة بن أبي طلحة : « قيل له [ أي عليّ عليه السلام ] : هلّا دَفَّفْتَ عليه ؟ » : 20 / 127 . * وفيما أوحى اللَّه إلى البيت : « أفرض على عبادي فريضة يَدُفُّون إليك دَفِيفَ النسور إلى وكورها » : 14 / 84 . دفّ الطائر - من باب قَتَلَ - : حرّك جناحيه لطيرانه . ومعناه : ضَرَبَ بهما دَفَّيه ؛ وهما جَنباه ، وأدَفَّ - بالألف - لغة ، يقال ذلك إذا أسرع مشياً ورجلاه على وجه الأرض ثمّ يَستقلّ طيراناً ( المصباح المنير ) .